بابتسامته العذبة فارقنا و بوجهه الطاهر النير ودعنا...وهو هو كما عرفناه و كما ألفناه معطاء ذا همة نادرة في الدعوى الى الله سبحانه. لم نعرفه الا في ساحات في ساحات الخير و ميدان الطاعة من أراد رؤيته أو الاجتماع به فهو هناك حيث أبواب العبادة و حيث أعتاب مجاهدة النفس و حيث أفاق المعالي التي لا يرتقي الى أعاليها الا الرجال الرجال... تطالعنا عيناه كل يوم و فجر من الانجازات و المؤسسات.
الحمد لله الذي لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه والذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وهو على كل شيء قدير. قال تعالى {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة}. في الوقت الذي تمر فيه المنطقة العربية بمرحلة من أخطر مراحل تاريخها الحديث ويمضي لبنان في مسيرة الأمن والإستقرار على الرغم من التحديات والمصاعب، وتشتد الحاجة إلى تضافر الجهود الخيرة والهمم المخلصة لتدعيم الجبهة الداخلية الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وفي الوقت الذي تمضي فيه مسيرة جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية بمنهجها الإسلامي المعتدل
نزار حلبي لحن عذب أنشدناه ولا نزال ننشده، وسنبقى ننشده. لقد كان صاحب السماحة الشيخ نزار حلبي رحمه الله صاحب شخصية تحار فيها عقول المفكرين، وتقف واجمة قائد أمة وعظيم همة، رجل بألف في أعماله و انجازاته صاحب بصيرة مشرقة و فكر نير، ترى الصدق في أقواله و أفعاله، لا يعرف المداهنة، سيفا مسلولا على أهل الزيغ و التطرف و الضلال لا يلين معهم و لا يستكين ترى الأمانة الشرعية في تصرفاته و معاملاته بين الناس