يا سيدي إن هم قتلوك فلم يقتلوا النهج الذي كنت عليه، يا سيدي هم اغتالوكم فقد صرنا جميعا رمز الاعتدال، يا سيدي قتلوا قائدًا عظيمًا نزارًا لكنهم سببوا بقتلك نزارًا في كل واحد منا.
المشاريع في لبنان وفي كل الدنيا طفلها نزار، وشابها نزار، ورجلها نزار، وشيخها نزار، والنسوة
بالأمانة الشرعية تعرف من نفسك فيما تخفي وتبطن، هل أنت محق أم أنت منحرف. بالأمانة الشرعية تعرف كيف تقوّم نفسك إذا انحرفت. بالأمانة الشرعية تعرف كيف تُلقن وكيف تتلقى علم الدين. بالأمانة الشرعية تعرف كيف تخطب وكيف تكون من المستمعين. بالأمانة الشرعية تعرف كيف تكون قارئاً
إن المرء لتعتريه الرهبة ويتملكه الوجل إذ يسطر مآثر الرجال الرجال، وها هو اليراع يقف منتصبا بين أنامل ترتجف إجلالا لتلك الشخصية الفذة التي نسوق لأجلها جملة من العبارات على متن ورقة ستضم بين طياتها عبقا من أريج هذه الشخصية التي قلّ مثيلها في زمن تموج فيه الفتن كموج البحر الخضم، وتتوالى فيه المصائب توالي الليل والنهار. أجل هي شخصية عرفها من عرفها وجهلها من ليته كان عرفها ليدرك عظمة هذا الرجل المقدام.
أثنى عليه العلامة الشيخ عبد الله الهرري لما رأى فيه من الإخلاص والحكمة فقال فيه "الشيخ نزار واحد كألف، كثير من النعم لا يُعرف قدرها إلا بعد فقدها,والشيخ نزار من نعم الله عليكم" وقال فيه خلفه سماحة الرئيس الشيخ حسام قراقيرة "سيرته نهج سليم ومسيرته صراط مستقيم وحجته دليل قويم