قال الحبيب الشهيد رحمه الله تعالى: وسقوط الأبطال لا بد منه، سقوط الرجال في محاربة أعداء الله تعالى سنة الله تعالى في الدعاة لدينه، ثم قال: فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي. رحمك الله يا صاحب السماحة. والله لقد فزت وخسر أعداؤك يا سيدي، نسأل الله أن يحشرنا وإياكم تحت راية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
مَن يريد أن يتحوّل المسلمون إلى وثنيّين لن نسكت لهم مَن يريد للمسلمين أن يتحوّلوا إلى عقيدة ابن تيمية ومحمّد بن عبد الوهّاب وابن باز عقيدة اليهود أحبابهم الذين يطالبون بالصّلح معهم ومع الإنبطاح لن نسكت لهم ولو على جثثنا والله العظيم لن نسكت لهم فإن السّلف الصّالح ومنهم مصباح التوحيد الإمام عليّ رضي الله عنه قال: مَن زعم أنّ إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود.
في يوم الخميس 31 ءاب 1995 امتدت يد الغدر والإجرام والعمالة لتطال أحد رموز وعلماء الدين الإسلامي، ألا وهو سماحة الشيخ نزار حلبي رحمه الله، فأفرغوا من أفواه بنادقهم المأجورة رصاصات حقدهم الأعمى للإسلام والمسلمين. ستة عشر عاماً مضت على استشهاد القائد المربي سماحة الشيخ نزار حلبي رضوان الله عليه. تلك السنون خلت والجراح تحفر في القلوب وتدمع منها العيون، أيها القائد الشهيد، يا نزار السعد لا تُبالِ، فالراية خفاقة والمدرسة لم ولن تغلق أبوابها، وكتابك المفتوح يرقم فيه خَلَفُكَ القائد الحسام