اهتم سماحة الشهيد الشيخ نزار حلبي رحمه الله بالصغار كما اهتم بالكبار، فبنى مع رفاق دربه جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية وتلامذة العلامة الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله المدارس العديدة النافعة وكان يشرف شخصيًا عليها ، فمنذ الصباح الباكر كان سماحة الشهيد الشيخ نزار حلبي رحمه الله يخرج من بيته متفقدًا ورشة مدرسة الثقافة الإسلامية ولا يعود إلا بعد أن يشرف أيضًا على مدرسة الصلاحية الأيوبية ، ومثلهما مدرسة السلطان صلاح الدين في برجا، وشمالاً في طرابلس، وجنوبًا قرب صيدا
الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد أشرف الخلق والمرسلين، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت يا حي يا قيوم تجعل الحزن إذا شئت سهلا، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل اللهم جنبنا الفتوى بغير علم.
في يوم الخميس 31 ءاب 1995 امتدت يد الغدر والإجرام والعمالة لتطال أحد رموز وعلماء الدين الإسلامي، ألا وهو سماحة الشيخ نزار حلبي رحمه الله، فأفرغوا من أفواه بنادقهم المأجورة رصاصات حقدهم الأعمى للإسلام والمسلمين.